عبد الملك الثعالبي النيسابوري

66

فقه اللغة وسر العربية

الفصل السابع والعشرون ( في تَرْتِيبِ خِفَّةِ اللَّحْمِ ) ( عَنْ عِدَةٍ مِنَ الأئِمَّةِ ) رَجًلٌ نَحِيفٌ إذا كانَ خَفِيفَ اللَّحْمِ خِلْقةً لا هُزَالاَ ثُمَّ قَضِيف ثُمَّ ضَرْب ثُمَّ شَخْت ثُمَّ سَرَعْرَع . الفصل الثامن والعشرون ( في تَرْتِيبِ هُزَالَ الرَّجُلَ ) رَجُل هَزِيل ثُمَّ أعْجَفُ ثُمَّ ضَامِر ثُمَّ نَاحِل . الفصل التاسع والعشرون ( في ترْتِيبِ هُزَالِ البَعِيرِ ) ( عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرَابِيّ ) بَعِير مَهْزُول ثُمَّ شَاسِب ثُمَّ شَاسِف ثمَّ خَاسِف ثُمَ نِضْو ثُمَّ رَازِحٌ ثُمَّ رَازم ( وهُوَ الَّذِي لا يَتحَرَّكُ هُزَالاً ) . الفصل الثلاثون ( في تَفْصِيلِ الغِنَى وتَرْتِيبِهِ ) ( عَنِ الأئِمَّةِ ) الكَفَافُ ثم الغِنَى ثُمَ الإحْرَافُ وهُو أنْ يَنْمِيَ المَالُ ويكثُرَ ، عَنِ الفَرَاءِ ثُمَّ الثَرْوَةُ ثُمَّ الإِكْثارُ ثمَّ الإِتْرَابُ ( وهُوَ أنْ تَصِير أمْوَالُهُ كَعَدَدِ التُّرَابِ ) ثُمَّ القَنْطَرَةُ وهوَ أنْ يَمْلِكَ الرَّجُلُ القَنَاطِيرَ مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ ، عَنْ ثَعْلَبٍ ، عَنِ ابْنِ الأعْرَابِيّ . وفي بَعْضِ الرَوَايَاتِ : قَنْطَرَ الرَّجُلُ إذا مَلَكَ أرْبَعَةَ آلافِ دِينَارٍ .